English / عربي   

مقالات

الفناـدق، المـوتيلات، والنًُــزل (منامة وإفطار)

نقلاً عن جامعة تكساس التقنية، فإن كلمة "الضيافة" تأتي من جذور لاتينية تعني "الإستضافة" أو "الدار"....

مكة المكرمة

مكة المكرمة مدينة قديمة و لها جذور عميقة في التاريخ و لقد تعدد أسمها حسب الفترات الزمنية ،و لعل أسمها مشتق من كلمة ( بك )...

معالم مكة

مكة البلد الحرام ، أحبُّ بلاد الله إلى الله ، وأحبها إلى رسوله ، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم ومأوى حَجِّهم ، ومجمع وفودهم ، وملتقى جموعهم ،...

قصة البداية

ظل المسافر وعلى مدى التاريخ ( ما عدا البدو والرحل ) يحتاج لغيره ليوفر له ( الأكل والشرب والراحه) بالرجوع الى تاريخنا العربي والاسلامي والعالمي نجد ان الانسان منذ ان اضطر الى التنقل من مكان الى اخر كان...

المشاكل التي تواجه شركات حجوزات الفنادق بالمملكة

المشاكل التي تواجه شركات حجوزات الفنادق داخل المملكة كثيرة وهذه المشاكل هي التي تؤدي الى عدم أهتمام شركات الحجوزات بالسوق ....

قصة ماء طهور

أهدت سارة رضي الله عنها زوجها إبراهيم عليه السلام هاجر رضي الله عنها حين لم تنجب منه فتزوجها ثم أنجبت هاجر إسماعيل عليه السلام وكان عمر أبيه في ذلك الوقت 86 عاما...

 

على مر العصور

ظل المسافر وعلى مدى التاريخ ( ما عدا البدو والرحل ) يحتاج لغيره ليوفر له ( الأكل والشرب والراحه)

بالرجوع الى تاريخنا العربي والاسلامي والعالمي نجد ان الانسان منذ ان اضطر الى التنقل من مكان الى اخر كان يسافر مسافات كبيرة وبعيده عن محل سكناه بحيث يصعب عليه الرجوع الى بيته في اليوم نفسه لذا كان مضطرا للبحث عن مكان يوفر له اقصى قدر من الأمان والراحه ليقضي الليل به

فابتدأ يعد ملجأ دائما للمسافرين يستعملونه ذهابا وايابا . ومع ازدياد عدد السكان ازداد عدد القرى وإزداد عدد المسافرين وأنشأ ملجأ في كل القرى الكبيرة، ثم ازداد عدد المدن واصبح لكل مدينه ملجأ على مدخلها.

في البدايه كانت الملاجيء معده لنوم المسافرين ودوابهم فقط ثم اصبحت تقدم الخدمات الاضافيه كالأكل والشرب بمقابل او بدون مقابل وفي بعض الاحيان من قبل مجموعات خيريه من اهل البر والاحسان وخاصة لخدمة الحجيج القاصدين بيت الرحمن و العائدين منه وكانو يسمون بالضيوف .. كما ام هذا المفهوم كان موجودا عند اهل مكة من الأشراف الذين كانو يهتمون بخدمة الحجاج القادمين من جميع الأقطار الاسلاميه وكانو ينصبون لهم الخيم انذاك ليسكنو فيها في فترة الحج ...

وسميت الملاجيء خان بالفارسيه وفندق بالعربيه ومازالت هذه التسميه الى اليوم تعني كل محل يستقبل الناس للنوم بغض النظر عن انواع الخدمات الاضافيه التي تقدمها وشاعت تسميتها ب ( نزل ) بالمغرب العرب
كذلك نجد في نفس الفترة من التاريخ الاوروبي نفس المعطيات مع الاخذ بعين الاعتبار اختلاف العادات والعقا ئد.

العصور الوسطى

تطورت فكرة الفنادق شيئا بسيطا لتشمل وجود الحمامات مع هذه الفنادق والتي انتشرت في شمال افريقيا مثل تونس وبلاد الاندلس وبلاد العراق والشام مثل خان السلطان الذي أنشأه صلاح الدين الأيوبي في ذلك الزمان

كما دون الرحاله ابن بطوطه في ملاحظاته عند زياره السند والهند عن الفنادق وتم ذكرها في كتابه ( تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار )

وظل هذا المفهموم قيد التوسع ليبدأ بالدخول الى مفهوم اكبر وأشمل وهو( مفهوم السياحة) لتعدد أغراض وأسباب السفر والتنقل حتى وصلنا الى عصر جديد من التطورات الهائله.

التطور وتوابعه

بعد ان حدثت في العالم طفرة في الأقتصاد العالمي أزاحت مصادر الثروه التقليديه لتحتلها صناعة الخدمات مثل الاتصالات والمصارف وتكنولوجيا المعلومات، كما ساعد التطور الهائل في المواصلات (برية وبحرية وجوية) في تسهيل التنقل عبر العالم، هذا بالإضافة الى تطور وتبني مفهوم القرية الكونية وما يتبعها من تسهيل قوانين السفر والتنقل بين الدول، جميع هذه المعطيات أثر على خدمات السفر، حيث برزت صناعة الفندقه وتحولت من غرف وخيم بسيطه الى مبان ضخمه تستوعب عدد هائل من المسافرين وأنتشرت بشكل كبير في أنحاء العالم واستخدمت التكنولوجيا الحديثه في بنائها وتطويرها تبعا لزيادة المسافرين في العالم وزيادة طلباتهم الملحه من جهة الراحه والبعد عن الضغط النفسي والاجتماعي الموجود خاصه في المدن واصبحت هناك وزارات خاصه للسياحة في كل قطر في العالم وتعددت أنواع السياحة

لذا دعونا نتعرف على أنواع السياحة بشكل خاص داخل المملكة العربيه السعوديه وكيف أثرت في تصنيف الفنادق :
يمكن تعريف السياحة بأنها : نشاط السفر، وتوفير الخدمات المتعلقة بهذا النشاط. والسائح هو ذلك الشخص الذي يقوم بالإنتقال لغرض السياحة لمسافة ثمانين كيلومترا على الأقل من منزله. وذلك حسب تعريف منظمة السياحة العالمية (التابعة لهيئة الأمم المتحدة). ومن الجدير بالذكر أنه في السابع والعشرين من شهر أيلول عام 1970 تم الإعلان عن تأسيس منظمة السياحية العالمية(WTO)حيث اختير هذا اليوم كيوم عالمي للسياحة بعد أن وافقت الهيئة العمومية للاتحاد الدولي للمنظمات السياحية الرسمية المعروفة باسم )الايوتو)على النظام الأساس للمنظم.

ومن أنواع السياحة

السياحة الدينية:
هو السفر من دولة لأخرى أو الانتقال داخل حدود دولة بعينها لزيارة الأماكن المقدسة للعباده لأنها سياحة تهتم بالجانب الروحى للإنسان فهى مزيج من التأمل الدينى والثقافى وتتركز هذه السياحة في منطقتي ( مكة المكرمة والمدينه المنوره )

السياحة الاجتماعية:
ويطلق عليها أيضاً السياحة الشعبية أو سياحة الأجازات، والسبب فى تواجد مثل هذا النوع أن السياحة كانت مقتصرة فى القدم على الطبقات الثرية فقط وبما أن التطورات العالمية توجب التغير فى كل ما يوجد من حولنا فكان لابد من هذه التغيرات أن تحدث أيضاً مع السياحة لتواكب التطورات والمستحدثات العالمية لكى تضم السياحة أو تشرك معها الطبقات التى تمثل الغالبية العظمى من المجتمعات ذوى الإمكانيات المحدودة بإعداد رحلات سياحية لهذه الطبقات. وتتركز في (المدن الرئيسية في المملكة مثل الرياض وجدة والدمام بالإضافة الى المدن التي تتميز بمناخ معتدل صيفاً كالطائف والباحة) وتتنشط غالبا في الشقق المفروشة التي تعتبر رخيصة نوعاً ما بالمقارنة مع الفنادق.

سياحة السباقات والمهرجانات:
وتنطبق على سباقات السيارات والدراجات والمهرجانات الشعبية .. كسباقات الهجن حيث تعتبر رياضة بدوية خالصة تشهد إقبالاً هائلاً من المشاركين والسياح مثل سباقات الهجن ومهرجان الجنادرية التي تقام بمدينة الرياض، وسباقات السيارات على الرمال (تطعيس) في منطقة حائل.

سياحة التسوق:
وهى سياحة حديثة أيضاً تكون بغرض التسوق وشراء منتجات بلد ما تسرى عليها التخفيضات من أجل الجذب السياحى مثل مهرجان السياحة والتسوق بمدينة جده ( مهرجان جدة غير)

السياحة البيئية:
تنتشر هذه السياحة فى البلدان التى تتوافر لها مناطق جذب بيئية كالشواطئ الساحلية الجذابة أو الصحراء أو الغابات. وتتميز المملكة بالشواطىء الرملية الناعمة والمياه الصافية خاصة جهة البحر الأحمر، وبالصحراء الواسعة النقية مثل صحراء الدهناء والربع الخالي.

السياحة اللإقتصادية:
يمكن تعريف السياحة الأقتصادية بأنها "النشاط الاقتصادي الذي يعمل على انتقال الأفراد من مكان إلى آخر لفترة من الزمن لا تقل عن 24 ساعة ولا تصل إلى الإقامة الدائمة"وترتكز على المؤتمرات والمعارض الاقتصادية . وتتركز بمنطقتي الرياض وجدة وبصورة أقل في الدمام.

ختاما

نشير الى ان مفهوم السياحة والفندقة سوف يتسع اكثر فأكثر ليتجاوب مع نمط الحياة وتطلعات الانسانيه التي سوف تطالب بها الأجيال القادمة في العمل والراحة.
وهذا كله يدل على مدى التفاؤل بالمستقبل الواعد للسياحة في ‏‏المملكة العربية السعودية التي تتمتع بأجواء تطور فريد وعمران مزدهر يتكئ على بحر رائع وصحراء شاسعة وجبال خضراء وشعب ‏مضياف ومثقف وأقتصاد ضخم.